الجمعة , 22 يونيو 2018
خفن زربن
الرئيسية / الرّيف / المحكمة ترفض تَمكين أصغر معتقل في الحراك من قضاء العيد مع عائلته

المحكمة ترفض تَمكين أصغر معتقل في الحراك من قضاء العيد مع عائلته

يقضي الطفل عبد الرحمان العزري، أحد الأطفال المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بالريف، أيامه في إصلاحية السجن المدني في الناظور، بعدما اعتقلته قوات الأمن إثر مشاركته في المسيرة التي أعقبت جنازة جاره عماد العتابي في الحسيمة، يوم 9 آب/ أغسطس الجاري، ويصفه والده بأنه أصغر معتقل في الحراك، فيما يعتبره الناشط البارز في الحراك، المرتضى اعمراشا بأنه أصغر معتقل سياسي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ورفضت المحكمة الابتدائية في الحسيمة، طلبا لعائلة العزري الذي يبلغ 14 سنة، من قضاء عيد الأضحى بالقرب من عائلته في الحسيمة بحكم سنه، حيث اعتقل عبد الرحمان، الذي يدرس في أولى إعدادي، يوم جنازة عماد العتابي الذي توفي في المستشفى العسكري في الرباط، بعد إصابته بضربة على مستوى الرأس يوم مسيرة 20 تموز/ يوليو أدخلته في إثرها في غيبوبة.

ويوجد حاليا القاصر عبد الرحمان، الذي شوهد يوم جنازة عماد العتابي يبكي بشدة على وفاة ابن حيه، في إصلاحية السجن المدني في الناظور، وانتشرت صور له داخل الإصلاحية.

وقال جمال العزري والد الطفل: إن السلطات القضائية في الحسيمة رفضت طلبا للعائلة من أجل تنقيل ابنها إلى مدينته الحسيمة لقضاء عيد الأضحى هناك، وإن المحكمة في المدينة ذاتها رفضت طلب الأسرة، معتبرا أن «اعتقاله كان مستغربا بالنظر إلى كونه شارك في تشييع الجنازة والمشاركة في مسيرة سلمية عفوية كباقي المشيعين».

وأوضح أن أفرادا من الأمن بزي مدني اعتقلوا ابنه بعد انتهاء مراسيم تشييع جنازة عماد العتابي في الحسيمة، وأن التهمة التي وُجهت إليه هي «التهمة التي توجه لكل نشطاء الحراك بعد اعتقالهم، وهي المشاركة في تجمهر غير مرخص ورشق قوات الأمن بالحجارة».

وكالات




شاهد أيضاً

درك بن الطيب يعتقل متهما بمحاولة اختطاف تلميذة من الكبداني

تمكنت مصالح الدرك الملكي في بلدية بن الطيب،من توقيف شخص يشتغل سائقا في النقل السري،يوم …