الجمعة , 22 يونيو 2018
خفن زربن
الرئيسية / الرّيف / سيليا: طلبت مني إدارة السجون أن أغني للسجينات

سيليا: طلبت مني إدارة السجون أن أغني للسجينات

كشفت الناشطة في حراك الريف، سليمة الزياني، المعروفة باسم “سيليا”، تفاصيل جديدة حول اعتقالها وليلتها الأولى في سجن عكاشة، وعن مرضها وشعورها بعد إطلاق سراحها بعفو ملكي.

وتحدثت «بلبلة الريف»، كما يحلو للنشطاء تسميتها، في حوار أجرته مع قناة «الجزيرة» بالإنجليزية، عن بدايات الحراك، وكيف أن وفاة بائع السمك محسن فكري «جعلتنا جميعا نكسر طوق الصمت ونعبر عن جراحنا»، مضيفة أن «فكري جعلنا نتحد كريفيين. كنا مضطهدين فعلاً، لكن وفاته كانت بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس».

وبنبرة واثقة، أكدت سيليا أنها لم تتردد أي لحظة في النزول إلى الشارع، فهي لا تفعل شيئا سيئا غير المطالبة بالعدالة: «قررت التوقف عن الدراسة، والانضمام إلى إخوتي المحتجين حتى صرت أشتاق إلى لقاء أسرتي».

وبخصوص ليلتها الأولى في السجن أكدت “سيليا” أنها قضتها في زنزانة انفرادية، «كان رد فعلي سيئا للغاية، ولذلك نقلوني إلى زنزانة مع ثلاث معتقلات أخريات. خلال هذين الشهرين، كنت أحيانا أغني وحدي، ولولا زيارات المحامين لأصبت بالجنون»، على حد تعبيرها.

«وفي الليلة التي سبقت الإفراج عني، طلبت مني إدارة السجون أن أغني السجينات الأخريات، لذلك غنيت جميع الأنواع الموسيقية»، تقول سيليا، التي أضافت قائلة: «في تلك الليلة أخبروني بأنهم سيفرجون عني، فرحت ولكني في الصباح علمت أنني الوحيدة التي أفرج عنها، وأبقوا على زملائي الآخرين في السجن، وبالتالي، لم تكتمل الفرحة».

وعن حالتها الصحية، قالت سيليا، في حوارها مع الجزيرة: «حالياً أتماثل للشفاء، وقد توقفت عن تناول مضادات الاكتئاب وأدوية النوم التي أعطوني إياها في السجن. لا أنام أكثر من بضع ساعات في الليل. شاركت في نشاط جميل سيعود بالنفع على وطني، وكنت قوية جدا، ولكنني الآن متعبة. ولكنني داخليا مازلت قوية جداً».

اليوم 24 –




شاهد أيضاً

درك بن الطيب يعتقل متهما بمحاولة اختطاف تلميذة من الكبداني

تمكنت مصالح الدرك الملكي في بلدية بن الطيب،من توقيف شخص يشتغل سائقا في النقل السري،يوم …