السبت , 23 سبتمبر 2017
Café Mazilia Boutique Noufel Happy Nador Facebook Quran
الرئيسية / الناظور / من سيترأسنا؟. التراكتور.. السنبلة.. العدالة أم الحمامة

من سيترأسنا؟. التراكتور.. السنبلة.. العدالة أم الحمامة

يونس أفطيط

من سيترأس بلدية الناظور خلال السنوات الست المقبلة؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال كل أبناء المدينة، لم يعد مهما إن كان الرئيس راشياً أو فاسداً المهم من سيترأسنا.

إشاعات لا تسمن ولا تغني من جوع.

مباشرة بعد انتهاء التصويت وظهور النتائج بدأ تناسل الاشاعات في المدينة، وللاسف تلقفتها الاذان وأطلقتها الافواه بسرعة فائقة دون تمحيص أو حتى مجرد تحليل منطقي لهذه الشائعات التي جعلت السياسيين يسرعون في إتجاه واحد وهو إنهاء التحالفات ومعه تقديم التنازلات بشكل لا يطاق.

وبين إشاعة حصول الرحموني على ثلاثة أعضاء من لائحة حوليش إلى إشاعة جلوس البركاني وزوجته على طاولة واحد مع الرحموني للتفاوض، خرجت العشرات من الشائعات الاخرى، وتقول إحداها أن سليمان سيتوج رئيسا والعدالة والتنمية والحركة سيصوتون عليه.

وكانت أكثر الشائعات مدعاة للضحك هي خروج المئات من الاشخاص للاحتفال برئاسة السنبلة من أجل التأثير على باقي الاطراف والتأكيد على أن الرئاسة حسم في أمرها.

مثل هكذا أمور لا تدعو فقط للاستغراب بل إنها تحيلنا على أمر مهم هو أن هوس الرئاسة قد يجعل الانسان يكذب على 230 ألف ناظوري وإيهامهم أنه أصبح رئيسا فعليا إلا أن حبل الكذب قصير جدا.

السيناريوهات المفترضة.

لو كان سليمان أزواغ فاز بتسعة مقاعد كان الامر ليكون محسوما بالقول أنه رئيس جديد لبلدية الناظور حيث أن تسعة مقاعد له و 15 للاصالة و 6 للعدالة و 13 للسنبلة تجعله “جوكير” ذهبي يصلح للتحالف مع كلا الفائزين، أو بالاحرى أن يطلب كلا الفائزين وده، لكن الوقائع إختلفت قليلا وجعلت البام هو “الجوكير” الذهبي الذي يستطيع بتحالف واحد مع أي لائحة ضمان الرئاسة في حين أن باقي اللوائح لا تستطيع أن تضمن الرئاسة إلا بتحالفين أو ثلاثة.

صدارة البام جعلته من جهة صاحب الحظوظ الاكثر للوصول للرئاسة لكن هذا لا يجب أن يجعلنا نغفل بأن التحالفات الحكومية ستكون متواجدة هنا أيضا في الناظور، لكن مهلا، من قال أن على الناظوريين أن ينصاعو لصراعات الرباط؟ لماذا يتعارك الكبار ونتبعهم نحن أيضا في نفس المنهج؟ هذا هو ما بدا يطفو على الساحة المغربية حيث أن العديد من فروع الاحزاب بدأت فعلا تخرج عن طوع المسؤولين مركزيا، والسبب أنه لا يمكن أن تكون هناك تحالفات تقوم فقط على مبدأ إرضاء الامانة العامة للحزب لأن التشكيلة البلدية ستخرج مشوهة وستسقط في أول إمتحان لأن التوافق كان منذ البدء لإرضاء الحزب مركزيا والمضي قدما معه في حربه ضد هذا الحزب أو ذاك.

خلال الحملة الانتخابية ومن منطلق عملي كرئيس تحرير لموقع إخباري وطني، كانت لي اتصالات مع العديد من زعماء الاحزاب بالاضافة إلى قادتها على المستوى الجهوي والمحلي بعموم التراب الوطني، وخلاصة هذه المكالمات والتصاريح هي أمر واحد ” ليست لدينا عداواة دائمة أو صداقات دائمة بل لدينا مصالح دائمة”، نفس الامر وقع اليوم حين صرح لي أحد قادة حزب الاستقلال أنهم مستعدون للتحالف مع البام الذي وصفوه خلال الحملة الانتخابية بالحزب المافيوزي، مشيرا إلى أن الحرب التي كانت في الحملة بدأها الطرفان والان انتهت ويمكنهما التحالف.

الشاهد من هذه القصة هو أن من يقول بأن العدالة والتنمية لا يمكنها التحالف مع البام أو الاحرار لا يمكنهم ذلك فهو واهم، حتى سيناريو عدم تحالف الحركة مع البام لا يمكن إستبعاده ولو منحناه نسبة ضئيلة جدا.

لكن في ظل الامور الموجودة حاليا يبقى تحالف العدالة والتنمية مع حزب الاصالة والمعاصرة هو التحالف الانسب وذلك لعدة إعتبارات.

ولعل أول هذه الاعتبارات هو التقارب بين وكيلي اللائحتين بالاضافة إلى أن العدالة والتنمية مع البام ستجد لها متسعا وهامشا للتسيير الفعلي للبلدية عكس أي تحالف آخر.

أما التفكير بشأن شراء المرشحين في لوائح الخصوم فهو أمر مستبعد في الآونة الحالية وقد يكون ممكنا فقط في الليلة الاخيرة كما وقع سنة 2009.

شائعات ولكن…

ما الذي ستقدمه الشائعات لمن يطلقونها؟ لا شيء البتة لن تقدم لهم أي ميزة سوى أنهم يكذبون الكذبة ويصدقونها من أجل أن يصدقها المحيطون بهم، وما تمضي سوى ساعات حتى تنكشف الكذبة ليطلقوا أخرى وثالثة ورابعة وخامسة…. لكن خلاصة الكلام هو أن حسم الرئاسة سيكون يوم التصويت فقط ومن حسم الرئاسة فإنه ينام الآن على جانبه الايمن مرتاحا أما إطلاق الشائعات فهو لن يعيد الاموال المهدورة أو يمنح الرئاسة لكنه سيجعل الناظوريون ينظرون بنظرة مختلفة إلى الامور فيما بعد.




Faissal Ammi Photography The OmegaRif Boutique Noufel القرآن الكريم

شاهد أيضاً

الهجوم على طالب بالسلاح الأبيض قرب كلية سلوان والطلبة يقاطعون إمتحانات الفترة المسائية

أصيب طالب ينحدر من مدينة زايو بجروح خطيرة في أنحاء مختلفة من جسده بعد الهجوم …