بقلم : سفيان الناظوري
كما وعدناكم في مقالنا السابق و الذي تجدون رابطه اسفل المقال و الذي تطرقنا فيه الى تحليل الخارطة السياسية لمدينة الناظور بعد استحقاقات 4 شتنبر 2015 .
اليوم نحن بصدد تحليل مسار التحالفات المحتملة و اسس بناءها لا يختلف اثنان على ان العدالة و التنمية بمقاعدها الستة هي المتحكم الرءىسي في اي تحالف قد يحدث ، و بالنظر الى التسريبات التي اصبح يتداولها الشارع الناظوري ؛ فان النتيجة المحتملة هي تحالف العدالة و الاصالة قد يبدو ان الامر عادي لكن حين نقراء تصريح كل من الحزبين سواء على لسان الشوباني القيادي البارز في العدالة والتنمية او الياء العماري الرجل الثاني بعد الباكوري الامين العام للاصالة والمعاصرة، نسقط في تضارب و اختلاف بيين فعلى المستوى القيادي هناك تنافر بين الحزبين بينما وكلاء اللاىءحتين هنا بالناظور يبدوان اكثر انسجاما ربما مقدم و سليمان حوليش يربطهما ما لا يمكن فصله و هما ارث المجلس القديم الذي خرج من الباب و يحاول الدخول من النافذة ؛ هي وجهة نظر قد نتفق عليها او نختلف لكن دعونا نتطرق الى سيناريو هذا المسلسل الذي اشرف على النهاية .
ربما تنافر الحزبين الاصالة و العدال كان يصب في مصلحة احزاب الاغلبية الحكومية و المواطن البسيط سيتكهن بتحالف الحركة الشعبية و الاحرار و العدالة ضد الحزب المعارض الاصالة و الذين دوما ما يصفونه بالحزب المافيويوزي و حزب الفساد لكن موقف بعض المنتخبيي العدالة و التنمية حال دون اقراره بالرغم من موقف بن كيران الصارم ما استجد هو انتقال اعضاء حزب المصباح الى الرباط لاقناعه ليتغير قرار بن كيران بعد مشاورات و محادثات صورت الرحموني وكيل لاءىحة الحركة الشعبية كمفسد سياسي و…. ليبرر من خلاله اعضاء حزب المصباح حرصهم على التحالف مع الاصالة و المعاصرة لترجح كفة سليمان حوليش مرة اخرى وفي المفاجاة الثاتية لمسار التحالفات هي ان الرحموني اقدم على التنازل لسليمان ازواغ وكيل لاءىحة الاحرار عن الرئاسة ليضع من حزب المصباح في ورطة مرة اخرى لان المنافس الجديد لسليمان حوليش هو ازواغ سليمان و يعتبره البعض ان لم اقل الكثير من خيرة ما انجبت هذه المدينة و رجل مرحلة لما يملكه من مؤهلات…، الان ماذا عن قرار اعضاء حزب المصباح بعد استبعاد الرحموني و ماهي مبرراتهم في حالة التحالف المثير للجدل و الجواب يظل عند مقدم و البركاني بالخصوص فالاول ولاءىه معروف لطارق يحيى اليد الخفية في اللعبة الثاني ولاءىه معروف لمبادىء حزب المصباح النزيه و الذي اكتسب تعاطف و قلوب الكثير من المواطنين .
و الايام القادمة كفيلة بايضاح كل شيء و البركاتي امام اختيار صعب لتجسيد شفافية حزبه و مصداقيته الشخصية او المغامرة بهما مستقبلا سواء في الاستحقاقات البرلمانية او مساره السياسي جملة و تفصيلا علما ان الراي العام الناظوري لن يرحم احدا من الان فصاعدا كان البركاني او غيره وهو يهدد بالنزول الى الشارع ليوقف هذا التحالف الشاذ الذي يرى فيه تحالف المصلحة و التستر على الفضاءىح المعاملات الفاسدة لدى المجلس الحالي والتي من الممكن ان تجرح الى المحاكم و المحاسبة