الرئيسية / آراء / صراع على رئاسة المجلس البلدي و تقلبات في المفاوضات وترقب الشارع الناظوري للتحالفات
3

صراع على رئاسة المجلس البلدي و تقلبات في المفاوضات وترقب الشارع الناظوري للتحالفات

بقلم : سفيان الناظوري

إن المتابع للمشهد السياسي بالناظور أصبح يترقب بكثير من الاهتمام ماسوف تأول اليه الامور في السباق المحموم نحو رئاسة المجلس البلدي للمدينة،
فبعد التجاذبات التي عرفتها الحملات الانتخابية وماشابهها من عبثية و تسيب و شطط في استعمال المال لإستمالة اصوات الناخبين.
اليوم نحن أمام تجاذب قطبي ثلاثي للظفر بكرسي الرئاسة خاصة بعد أن تقدمت الاحزاب الثلاثة الاصالة و الحركة و الاحرار بطلب الترشح للمنصب ذاته للجهات المختصة و مازال المواطن الناظوري يراقب عن بعد بتخوف وحماسة .
ما يروج بالاوساط هو تحالف الاصالة و العدالة بتحصيل 22 مقعدا مقابل 21 مقعد لكل من الحركةو الاحرار، لكن ما يجعلنا لا نجزم بإقرار هذه المعادلة هو تضارب سياسة كل حزب وخاصة بين قطبي الاغلبية والمعارضة داخل الحكومة فمن بين احزاب المعارضة توجد ضمنها حزب الاصالة و المعاصرة فقد أصدرت هذه الاخيرة بيانا ترفض من خلاله التحالف مع العدالة والتنمية في الجماعات المحلية و الجهة على الصعيد الوطني ما جعل الامانة العامة لهذه الاخيرة تغير استراتيجيتها بالتوجه نخو التحالف مع احزاب الائتلاف الحكومي،
كل هذا أرخى بظلاله محليا على الناظور فأصبح حزب العدالة و التنمية صاحب ورقة الجوكر بعد ان حاز على 6 مقاعد فبمقعد واحد من بين الستة مقاعد كفيل بقلب كل الحسابات وفي نفس الوقت أصبح في مأزق كبير، فاليوم لحالفها مع الاصالة و المعاصرة في شخص سليمان حوليش ستكرس مبدأ جثوم المجلس القديم على أنفاس المواطنين فالكل على دراية تامة باليد الخفية لطارق يحيى المتحركة في هوامش اللعبة، و هنا قد تتهم العدالة و التنمية بالرضوخ بالتحكم عن بعد من طرف طارق يحيى شأنها شأن الاصالةوالمعاصرة إضافة الى الاسماء التي تعج بها لائحة سليمان حوليش و التي وصفها البعض من حزب العدالة و التنمية ببارونات الفساد و باقي اللوبيات الحركية .
فتنضاف تهمة التحالف مع المفسدين الى حصيلة العدالة و التنمية، من الجهة المقابلة فإن تحالفت مع الاحرار و الحركة و رآسة الحركة للبيت الابيض للمدينة في شخص سعيد الرحموني لن يبرأها من تهمة التحالف مع الفساد المالي و باقي اللوبيات الحركية، قد يبدو أن المخرج الوحيد و المنطقي هو قيادة العدالة و التنمية للمفاوضات نحو جعل الاحرار يحضى بشرف الرئاسة في شخص سليمان ازواغ، وفي هذه الحالة تكون قد التزمت بالتحالف مع قطب الائتلاف الحكومي و صفعت حزب الاصالة و المعاصرة التي سابقا ما وصفوه بحزب الشمكارة و اصحاب المخدرات و العشبة ط، و أبعدت اللوبيات الحركية عن الرآسة و زكت سليمان ازواغ كوجه جديد لم يسبق له خرض غمار الانتخابات و كشاب دو طاقة و مؤهلات و مصداقية لدى الجميع، فهل تتجه العدالة و التنمية نحو هذا الطرح…، الايام القادمة كفيلة بكشف اسرار و خبايا المفاوضات إذ ذاك لنا فيها قيل وقال.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *